حينما طرحت السؤال على نفسي وأنا اكتشف هذا الكم الهائل من الكفاءات المغربية المعطلة ولا أقصد العاطلة بمعنى تلك التي تدخل في خانة قانون الوظيفة العمومية ،والتي إما أنها لا تعمل تبعا لاعتبارات مزاجية أو أنها موضوعة في غير محلها ولا يمكنها بالتالي أن تعمل بكامل طاقتها كدت أن أجانب الصواب وأدخل في باب العتاب لأن عبقرية المسؤولين المغاربة ارتأت ترشيد هذه الكفاءات على غرار ترشيد النفقات وقانا الله وإياكم من ضيق اليد وعسر الغد ومزاج الكفايات ودخول الترشيدات. من غير تحفظ